مجمع البحوث الاسلامية

875

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وفرس محمر : يجري مجرى الحمار ؛ والجميع : المحامر والمحامير . والمحموراء : جمع الحمار . ويقولون : « أدنى حماريك فازجري » أي عليك بأدنى أمرك ثمّ تناولي الأبعد . والحماران : حجران يجفّف عليهما الأقط . والحمّرة : ضرب من الطّير ، وكذلك الحمرة ، على وزن الزّهرة . وحمارّة القيظ : شدّته ، وحمرّه : مثله . وحمّر الغيث : معظمه وأشدّه . والحمائر : حجارة تنصب حول القترة ؛ واحدتها : حميرة . وحمرت الأديم حمرا : قشرت عنه الشّعر والتّحلئ . وحمر شاته : نتفها ، فهو محمور . والحمرّ بلغة أهل الحجاز : الغيم الّذي يحمر وجه الأرض ، أي يقشره . وسيل حمرّ : شديد . ويقال لهبرية الرّأس : الحمارّة . وتحمير الرّجل : ساء خلقه ، وكذلك إذا تكلّم بالحميريّة ، وحمّر : كذلك . ومنه : « من دخل ظفار حمّر » . والحمرة : شجرة هي أحبّ شيء إلى الحمير . ورطب ذو حمرة : شديد الحلاوة . وأثر أحمر ، أي حديث العهد طريّ . والأحمر : صنف من أصناف التّمر . والوطأة الحمراء : الجديدة ، والسّوداء : الدّارسة . واليحمور : ضرب من الطّير . ويقولون : حمّرنا للذّئب فنحن محمّرون : وهو حيلة لهم في قتله . والمحمّرات من الغنم : البهم الصّغار ، سمّيت بذلك لأنّها ترعى قرب الحيّ شبه الحمر ، لا تبعد . والمحمر : البطيء ؛ وجمعه : محامر . [ ثمّ استشهد بشعر ] . وفرس محمر : هجين . ومن السّمك : صغير ، ولا أحقّه . ورجل حمران : لا سلاح عليه ، ورجل أحمر . وجاء فلان بغنمه حمر الكلى ، أي مهازيل . ( 3 : 97 ) الخطّابيّ : اللّون الخالص كالحمرة والبياض ونحوهما ، فالفعل منه احمرّ وابيضّ ، هذا إذا أردت أنّه قد تمكّن واستقرّ . فإذا أردت التّغيّر والاستحالة قلت : احمارّ واصفارّ ، كقولك : ما زال يحمارّ وجهه ويصفارّ . فمن هذا حديث عبد اللّه قال : « أتيت رسول اللّه وهو نائم في ظلّ الكعبة ، فاستيقظ محمارّا وجهه » وفي رواية أخرى : « فاحمارّ وجهه حتّي صار كأنّه الصّرف » وهو شيء أحمر يصبغ به الأديم . ( 1 : 241 ) في حديث المسور : « . . . وأنّها خرجت في سنة حمراء . . . » السّنة الحمراء ، هي القحطة المجدبة . يقال : سنة حمراء ، وشهباء ، وبرشاء ، بمعنى واحد . ( 2 : 507 ) في حديث الأسود : « أنّه كان يصوم في اليوم الشّديد الحرّ الّذي إنّ الجمل الجلد الأحمر ليريح فيه من الحرّ » . . . وإنّما ضرب المثل بالجمل الأحمر لأنّه من أصبر